الثلاثاء، 18 يناير 2011

3/>




ضيقٌ قآتِلْ ،،!

لَم أعٌد احْتَمِلُه ..!


أي حرقَةٍ في القَلْبِ هَذِه ؟؟

وأي وَجعِ ذلِك الذي يَقتَحِم عَليًّ سَعادَتي ؟!

يُسقِط جَنينَها ويَرْحَل ،، لِيَعودَ مرةً أخرَى لِي ،،


و مرةً أخرى لِيَشنُق إبتِسآمَتي ،،

فقدْ حَكَم عَليهآ بالإعْدآم ،،!

تٌرى ،، هَل هَذِه نَتيجة ،،، اممم نَتيجةْ ماذا ،،!

أَجيب مِنْ فَضْلِك،، اهذا [ ثَمنْ المَحَبه ] التي احْتَفِظ بِها بِداخِلي ،،

انثَى غير قابلَه للكَسر !


مُمكِن انحني ،،!
لكِن انا انثَى ( غير قابِله للكَسِر )
مهما كانتْ قوَة ما يواجِهُني ،،!
فـ أنا بعِزَتي وشمُوخي ( اتغَلب عَليه )
قَد تَكون أنته قابِل للضياع

وقَد اكون أنا رسَمت في داخِلك مَعنى ( ضعفي )
او قَد شعَرت بـ ( نقطَة ضِعفي )
لكِنْ !!!
لن أكونَ يوماً اوتاراً تتفنن في عَزفِها ،،

الجمعة، 9 يوليو 2010

صباح الاشراق ،،




صباح جَديد التمسه معه ،،
تمنيت ان نطوي صفحَة الأمس الكئيبه بكل مابها من ذكريات حزينه
لنستمتع بصباح جديد تغزي سماؤه غيوم تَتخللها اشعة الشمس
التي تختلس ناظرنا إلى الأرض
اشعة تنشر الدفىء في انحائها
تمنحنا المزيد من الأمان ،، تزودنا بجرعة زائده من الحنان

صباح الأمل
صباح البسمه
صباح الاشراق
صباح الحُب


عطشى على ضفاف النيل !!


فوجئت في هذه اللحظه وفي قناة الجزيره بوجود
مجموعه كبيره جداً في العاصمه السودانيه الخرطوم بالاحتجاج
ضد الحكومه لعدم توفير لهم مياه صالحه للشرب ،، بالرغم
من انهم يقومون بدفع الفواتير كل شهر ،،
عَطشى و على ضفاف النيل !!!
اعان الله كل متضرر ،، إلى متى يستمر اهمال بعض الحكومات العربيه
ويدفع ثمن كل هذا الشعب ،،!

الحمد لك ربي على نعمك علي وعلى عبادك ،،

الاثنين، 28 يونيو 2010

شعور عابر !

جميل أن نمنح أرواحنا فسحه ،،
لأن لكل منا يود البوح بها بعيداً عن كٌلَ عين ،،
إذاً هذا ملجأ طهر حروفي ،،
وهٌنا تلتقي روحي بحروفي ،،
لأترك روحي تتنفس مِن اعماقِها بِشقاوة الصمت ،،!

When The Silence Is Speaking



حينَما تشتعِل براكين صامِتَه في قُلوبِنا
وحينَما تضيق بِنا الوَسيعَه ،،
حينَما تتألم مشاعِرنا ويَعلو
صوتَنا ونَحتاج للبَوْح ،،
حينَما تزيد زَحمَة الهُموم ،،
حينَما تشعَر ان لا أحَد يَشعُر بِك نِهائياً ،،
حينَما ترى أن كُل البَشَر يٌريد مصلَحَة نَفسِه ،
حينَما يسيء لَك عزيز بِكَلِمه أو تَصَرُفْ
حينَما تَتَجَلَد حروفَنا حينَما تَتَحَجر دموعنا في الأعيُن ،،
حينَما يسيطِر علينا الصَمت ويَعلو صوتَه ،،!

و يُصبِح هو مصدَر عَناؤُكْ ،،
هل بعد كُل هذا لا يَعلو الصَمتْ ؟ وانت ترى الجَمِيع يَتَجاهَل ألَمُك ،،
والألم يَقتُلَك بين الحينْ والآخَر ،،
و تَشعٌر بِأن تُريدُ البَوح ،، و في نَفس الوَقتْ تَشعُر بأنَ حُروفَ
الهِجاء اِخْتَفَت مِن الذَاكِرَه ،،!

و ( الصَمتْ ) طَبعُك ،،
( حَسَناً ،، و ما الحَل ؟! )

هَل نَهرَب مِمَن أساء لِمَشاعِرْنا لِنَبكي بِمٌفردِنا ؟! و هَل نَعجِز حَقاً عن الرَد ؟..
أم عَلينَا كِتمَان ما بِداخِلنا
فَقَط لأوهِم نَفسي وأتَظاهَر امَامَ الجَميع بأني ( سَعيد ،، و ما زِلتُ قوياً )

* نَشعُر بأن قَلوبُنا صَارَت اضْعَف ولآ تُريدُ الإختِلاطَ أكْثَر بِمَن هُم حولَها ،،!خوفاً مِن أيةِ إساءَه ،،
كانت مقصودَه أو لا ،،!خوفاً مِن أن نَرى المزيد و يَصْعٌب عَلينا ( تَحَمُلَه ) ،،
كَثيراً ما نَشعٌر بِهَذا الشُعور المُخيفْ ،،
وكَثيراً ما تَطولُ حالة الصَمتْ هَذِه و تَعلو ،،
إذاً ،، أخبِروني // إن كُنتُم قَد شعرتُم بِها لَحظه ؟!
و كَيف تَرى نفسُك حينَها ،،
و ماذَا عَليكَ آن تَفْعَل إن كآنَ الصَمتُ ( طبعُك ) و هُوَ مَن يُسَيطِر عَليّكَ دائِماً ،،

كَلمَات خارِجه مِن تَجرُبَة صَمتُ قَاتِل تٌحاصِرُني الآن ،،

( هدوووووووووء ) !!!!

( هدوووووووووء ) !!!!




هُناكَ صراعُ بينَ قَلبي و عَقلِي

فالقَلب أبَى ان ( يَنصاع ) لأوامِر العَقْل ولا يُريد قَتْل مابِه مِن احساسْ ،،!

و العَقل لا يريد سَماع القَلبْ

بَل و ( يتجاهلُه ) ويودَ لو يَمضِي في حياته ،،

وبقيتْ انا في دَوامَة الصراع حولَ إرضاء عَقلي و قَلبِي

( فكِلاهُما بدآ يرهقنِي )..