الاثنين، 28 يونيو 2010

When The Silence Is Speaking



حينَما تشتعِل براكين صامِتَه في قُلوبِنا
وحينَما تضيق بِنا الوَسيعَه ،،
حينَما تتألم مشاعِرنا ويَعلو
صوتَنا ونَحتاج للبَوْح ،،
حينَما تزيد زَحمَة الهُموم ،،
حينَما تشعَر ان لا أحَد يَشعُر بِك نِهائياً ،،
حينَما ترى أن كُل البَشَر يٌريد مصلَحَة نَفسِه ،
حينَما يسيء لَك عزيز بِكَلِمه أو تَصَرُفْ
حينَما تَتَجَلَد حروفَنا حينَما تَتَحَجر دموعنا في الأعيُن ،،
حينَما يسيطِر علينا الصَمت ويَعلو صوتَه ،،!

و يُصبِح هو مصدَر عَناؤُكْ ،،
هل بعد كُل هذا لا يَعلو الصَمتْ ؟ وانت ترى الجَمِيع يَتَجاهَل ألَمُك ،،
والألم يَقتُلَك بين الحينْ والآخَر ،،
و تَشعٌر بِأن تُريدُ البَوح ،، و في نَفس الوَقتْ تَشعُر بأنَ حُروفَ
الهِجاء اِخْتَفَت مِن الذَاكِرَه ،،!

و ( الصَمتْ ) طَبعُك ،،
( حَسَناً ،، و ما الحَل ؟! )

هَل نَهرَب مِمَن أساء لِمَشاعِرْنا لِنَبكي بِمٌفردِنا ؟! و هَل نَعجِز حَقاً عن الرَد ؟..
أم عَلينَا كِتمَان ما بِداخِلنا
فَقَط لأوهِم نَفسي وأتَظاهَر امَامَ الجَميع بأني ( سَعيد ،، و ما زِلتُ قوياً )

* نَشعُر بأن قَلوبُنا صَارَت اضْعَف ولآ تُريدُ الإختِلاطَ أكْثَر بِمَن هُم حولَها ،،!خوفاً مِن أيةِ إساءَه ،،
كانت مقصودَه أو لا ،،!خوفاً مِن أن نَرى المزيد و يَصْعٌب عَلينا ( تَحَمُلَه ) ،،
كَثيراً ما نَشعٌر بِهَذا الشُعور المُخيفْ ،،
وكَثيراً ما تَطولُ حالة الصَمتْ هَذِه و تَعلو ،،
إذاً ،، أخبِروني // إن كُنتُم قَد شعرتُم بِها لَحظه ؟!
و كَيف تَرى نفسُك حينَها ،،
و ماذَا عَليكَ آن تَفْعَل إن كآنَ الصَمتُ ( طبعُك ) و هُوَ مَن يُسَيطِر عَليّكَ دائِماً ،،

كَلمَات خارِجه مِن تَجرُبَة صَمتُ قَاتِل تٌحاصِرُني الآن ،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق