
ضيقٌ قآتِلْ ،،!
لَم أعٌد احْتَمِلُه ..!
أي حرقَةٍ في القَلْبِ هَذِه ؟؟
وأي وَجعِ ذلِك الذي يَقتَحِم عَليًّ سَعادَتي ؟!
يُسقِط جَنينَها ويَرْحَل ،، لِيَعودَ مرةً أخرَى لِي ،،
و مرةً أخرى لِيَشنُق إبتِسآمَتي ،،
فقدْ حَكَم عَليهآ بالإعْدآم ،،!
تٌرى ،، هَل هَذِه نَتيجة ،،، اممم نَتيجةْ ماذا ،،!
أَجيب مِنْ فَضْلِك،، اهذا [ ثَمنْ المَحَبه ] التي احْتَفِظ بِها بِداخِلي ،،